منتديات التسلية و الترفيه
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقتل بن لادن في صحف أميركية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bilel
صاحب الموقع
صاحب الموقع
avatar

ذكر عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
العمر : 20
الموقع : باب الخضراء

مُساهمةموضوع: مقتل بن لادن في صحف أميركية   الأربعاء مايو 04, 2011 3:40 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تناولت معظم الصحف الأميركية مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بالنقد والتحليل، وسط تساؤلات بشأن مقتله ومن قاد إلى موقعه ومرحلة ما بعد رحيله وانعكاسات كل ذلك على الأوضاع بأفغانستان وعلى التنظيم بحد ذاته، والأصداء المحتملة لمقتله في العالم.
فقد تساءلت مجلة تايم بشأن ما قد يخلفه مقتل بن لادن على الإستراتيجية الأميركية للحرب على أفغانستان؟ وقالت إن الجواب من الناحية العسكرية هو أنه لا يوجد أي تأثير لرحيل بن لادن على الأوضاع العسكرية الميدانية في أفغانستان.

ولكن أثر مقتل زعيم القاعدة من الناحية السياسية يتمثل في تسريع واشنطن سحب قواتها من الأراضي الأفغانية، لأن الكابوس الذي عاشه الأميركيون إثر أحداث الـ11 من سبتمبر/ أيلول 2001 يكون الآن قد زال برحيل بن لادن.

كما أن تنظيم القاعدة تعرض لضربات متعددة وبات يشكل قوة ثانوية بالعالم الآونة الأخيرة, وأما الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظاهري –والقول لمجلة تايم- فلا يتمتع بمثل تلك الشخصية أو الكارزما التي يتمتع بها بن لادن.

وأما الضغوط الشعبية الأميركية فستتزايد من أجل سحب أكثر من مائة ألف عسكري أميركي موجودين على الأراضي الأفغانية، وأما الرئيس الأميركي باراك أوباما فسيسحب بعض تلك القوات في يوليو/ تموز القادم.
تسرب معلومات
وفي تقرير للمجلة وصفته بالحصري، قالت تايم إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) ليون بانيتا كسر حاجز الصمت ليعلن أن باكستان ليس لديها علم بالعملية، موضحا أنه منذ أن قاد مهمة قتل بن لادن، فإنه كان يخشى إعلام الجهات الباكستانية كي لا تتسرب المعلومات السرية التي تكتنف العملية برمتها.

وأوضح مدير الوكالة المركزية أن الأمنيين الأميركيين كانوا يعدون ويخططون لعملية قتل بن لادن منذ أشهر ماضية، وأن الأميركيين فكروا باستخدام طائرات قاذفة من طراز "بي 52" للإغارة على بن لادن، أو بمحاول قتله عن طريق صواريخ من طراز كروز، لكنه تم استبعاد هذه الخيارات خشية إحداثها إصابات أخرى عديدة وأضرارا جانبية كبيرة.

وقال بانيتا إن المعلومات الاستخبارية كانت دقيقة أكثر من أي وقت مضى منذ 2001، مشيرا إلى الهجوم الذي شنته أميركا ضد زعيم القاعدة في جبال تورا بورا الأفغانية، ومضيفا أن دقة المعلومات الأخيرة بشأن مكان بن لادن جعلت الأميركيين مجبرين على تنفيذ العملية.

وأضاف أنه سبق أن أبلغ أوباما بمكان وجود بن لادن، لكن الرئيس تردد بشأن تنفيذ العملية داخل الأراضي الباكستانية بداية الأمر، موصيا بالانتظار حتى يتم التأكد من دقة المعلومات، ولكن أوباما أصدر أوامره أخيرا بتنفيذ عملية قتل بن لادن باستخدام مروحيات عسكرية.

وعلى صعيد متصل، أشارت تايم إلى أن من وصفتهم بـ"الإرهابيين" يحتاجون وقتا طويلا حتى يتمكنوا من محاولة الانتقام لمقتل زعيمهم، موضحة أن المسؤولين الأمنيين الغربيين لا يرون أن مقتل زعيم القاعدة من شأنه أن يشكل خطرا داهما أو أن يجعل أتباعه حول العالم يفكرون بالرد بصورة مستعجلة.

وأوضحت تايم أن الرد من جانب أتباع بن لادن على مقتله يتطلب الكثير من الوقت والتخطيط والتنظيم، وخاصة إذا أرادوا أن ينجحوا في أي عمليات انتقامية محتملة، مضيفة أن ديدن "الإسلاميين" هو التخطيط والتأكد من نجاح عملياتهم الهجومية أو الانتقامية قبل تنفيذها.

وبالرغم من زعم إسلام آباد أنها لا تعلم عن العملية برمتها شيئا –والقول للمجلة- فإن الاستخبارات الباكستانية أسهمت في جعل الأميركيين يضعون أرجلهم على الطريق الذي أدى إلى الموقع الذي يوجد فيه أسامة بن لادن في بلدة أبت أباد قرب العاصمة.
أكبر الحقائق
من جانبه، تساءل الكاتب الأميركي توماس فريدمان فيما إذا كانت فكرة بن لادن ستنهي إلى الأبد؟ وأوضح في مقال نشرته له صحيفة نيويورك تايمز أن أكبر الحقائق بشأن بن لادن تتمثل في أنه عاش السنوات العشر الأخيرة كي يرى كم من الشباب العربي ابتعد عن أفكار زعيم القاعدة.

وأضاف فريدمان أن بن لادن عاش أيضا ليرى الشعوب العربية الثائرة ضد الظلم والاستبداد، ومن أجل الحصول على حريتها وعلى كرامتها وممارسة حقها في أن تحكم نفسها بنفسها، انطلاقا من تونس إلى مصر فاليمن وسوريا، ولكن بطريقة سلمية.

وقال الكاتب إن الأميركيين قاموا بدورهم وأطلقوا الرصاصة على بن لادن، ولكن الفرصة الآن متوفرة للعرب والمسلمين للقيام بواجبهم المتمثل في ضرورة التخلص من أفكار زعيم تنظيم القاعدة.

نقطة فارقة
وأوضح فريدمان أنه يمكن للعرب والمسلمين التخلص من أفكار القاعدة، من خلال الاقتراع وممارسة الانتخابات الحقيقية وإيجاد الدساتير الفعلية الحقيقية ومن خلال الأحزاب السياسية الحقيقية والتنمية والتطور السياسي الحقيقي.

وأما صحيفة لوس أنجلوس تايمز فأوضحت في افتتاحيتها أنه قد يمكن اعتبار قتل بن لادن نقطة فارقة ونصرا للعدالة بالحرب على "الإرهاب" وخاصة بعد عشر سنوات بكاملها من البحث والمطاردة، ولكن تداعيات مقتله على المدى البعيد قد تكون معقدة وليس كما يأمل الأميركيون.






وقالت لوس أنجلوس تايمز إن رحيل بن لادن بهذه الطريقة الأميركية من شأنه أن يترك جدلا وانعاكاسات أبعد من باكستان وأفغانستان، موضحة أن صدى مقتله سيتردد في أجواء الثورات الشعبية العربية من تونس إلى مصر فليبيا واليمن وسوريا وفي شتى أنحاء البلدان الأخرى في العالم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jeuns-cool.yoo7.com
 
مقتل بن لادن في صحف أميركية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التسلية و الترفيه :: منتدى الأخبار :: قسم الأخبار العربية و العالمية-
انتقل الى: